باحث يسلّط الضوء على المنهج الفقهي والمباني الأصولية للسيِّد فيض الله الحسيني التفرشي في كتابه (النور القمرية)
- الرئيسية
- الاخبار
Tuesday - October,27 2026 19:45:27
قدم الباحث السيّد محمّد جعفر الحكيم دراسة بعنوان (السيّد فيض الله الحسيني التفرشي ت: 1028هـ/ دراسة في منهجه ومبانيه في كتابه -النور القمرية-).
جاء ذلك ضمن الجلسة البحثية الصباحية لليوم الثاني من المؤتمر العلمي الدولي التمهيدي الثاني لإحياء ذكرى ألفية حوزة النجف الأشرف.
ويقيم المؤتمر مركز الشيخ الطوسي للدراسات والتحقيق التابع للهيأة العليا لإحياء التراث في العتبة العباسية المقدسة، بالتعاون مع جمعية العميد العلمية والفكرية، وجامعتي الكفيل والكوفة، وكلية الإمام الكاظم (عليه السلام)/ أقسام النجف، بعنوان: (العطاء العلمي والمعرفي لحوزة النجف الأشرف من القرن التاسع إلى الثاني عشر للهجرة)، ويأتي ضمن الاحتفاء بألفية الحوزة العلمية الذي يُقام برعاية العتبات المقدسة في العراق، ويستمر يومي الخميس والجمعة.
وذكر الباحث في ملخص بحثه أن "السيّد فيض الله التفرشي (ت 1025هـ) من علماء النجف الأشرف، سكنها ودرَّس فيها ودُفن فيها وتتلمذ على يد المحقّق الأردبيلي وكان من خواصِّه، ومع ذلك بقي من الأعلام المغمورين، ولم يصل إلينا من تراثه الفقهي الاستدلالي، إلّا شرحه على رسالة صاحب المعالم في الصلاة المسمَّاة بالاثني عشرية واسم شرحه (النور القمرية)".
وبين أنَّ " هذا البحث يتناول الكتاب بدراسة وصفية تحليلية تكشف منهج مؤلّفه ومبانيه، في مبحثين: يعرض المبحث الأوَّل المعالم الفقهية في ثلاثة مطالب: الأوَّل في خصائص الكتاب: فهو شرح مزجي توسُّعي ألّفه المصنِّف في حياة الماتن، وعني فيه بالبحث اللغوي وعلم الرجال، أما الثاني في السمات العامّة لمنهجه: فقد تمثّل منهجه بالوقوف عند النصّ، والإكثار من الأدلّة اللبّية ولا سيّما مداومة المعصومين (عليهم السلام)، وسلوك مسلك المشهور، والتأثّر بالمدرسة الإخبارية مع كونه أصوليًّا، والميل إلى الاحتياط، وضمّ الإجماع المنقول إلى أصالة العدم."
وتابع أن "الدراسة تنتهي إلى أنّ التفرشي فقيه محتاط، ملتزم بالنصِّ، يعتني بالشهرة، ويسير على طريقة الأصوليين مع نزعة نصِّية ظاهرة، وهي نتيجة تدعو إلى تحقيق كتابه ودراسته".