جامعة الكفيل والهيأة العُليا تقيمان الندوة التحضيرية الرابعة لمؤتمر ألفية حوزة النجف الأشرف
- الرئيسية
- الاخبار
Sunday - June,14 2026 13:10:12
أقامت جامعةُ الكفيل بالتعاون مع الهيأة العُليا لإحياء التراث في العتبة العبّاسية المقدّسة، الندوة التحضيريّة الرابعة للمؤتمر العلميّ الدوليّ التمهيديّ الثاني، لإحياء ذكرى ألفية حوزة النجف الأشرف.
وأُقِيمت الندوةُ في جامعة الكفيل بمحافظة النجف الأشرف، بحضور عددٍ من الشخصيّات الأكاديمية وطلبة العلوم الدينية.
وتناولت الورقةُ البحثيّة الأولى التي قدّمها السيد حيدر الحكيم ما تفرّد به الشيخ الطريحي في مجمع البحرين ومطلع النيرين، واستهلَّ الباحث دراسته بتعريف العلّامة الطريحي وما اشتُهِرَ به، وذكر ترجمته، وما اختصّ به من العلوم التي أجاد بها.
وتطرّق الحكيم إلى قصّة عنونَة كتاب مجمع البحرين، وذكر بعدها منهجيّة الطريحي في ترتيب الكتاب (مجمع البحرين)، وأنّ الشيخ اتّخذ نظام الترتيب الألف بائي.
وأضاف أنّ الشيخ جمع في كتابه بين غريب القرآن وغريب الحديث المرويّ عن النبيّ والآل (عليهم الصلاة والسلام)، وأعقبها ذكر الدراسات التي اختصّت بكتابه، واختتم الباحث بذكر حديثٍ شريفٍ انفرد بنقله العلّامة الطريحي في الكتاب.
وجاءت الورقةُ البحثية الثانية للباحث أحمد زيد الموسوي من دولة الكويت بعنوان (نظرة في كتاب المنتخب للشيخ الطريحي)، إذ سلّط الباحثُ الضوء على ما اشتمل عليه كتاب المنتخب من الروايات المهمّة ومنهجية الشيخ في اختيار تلك الروايات.
وتطرّق الموسوي إلى موضوع صحّة نسبة الكتاب للعلّامة الطريحي، وما انفرد به الشيخ من الروايات المنقولة، وحفاظه على ألفاظ الروايات.
وقدّم الباحثُ الشيخ علي محمد سعدون الفياض، الورقة البحثيّة الثالثة بعنوان (المعارف المهدوية في كتاب مجمع البحرين)، تناول فيها المفردات في الروايات التي تطرّقت إلى القضيّة المهدويّة في كتاب مجمع البحرين، وتبع ذلك ذكر تعليقات الشيخ على هذه الروايات، وبيّن أن هنالك مائة حديث يختصّ بالقضيّة المهدويّة في الكتاب، واستشهد الباحثُ ببعض الروايات الموجودة في الكتاب ومصادرها، وأفاد أن اللجنة القائمة على تأليف كتاب معجم الأحاديث في الإمام المهدي(عجّل الله فرجه) اعتمدت كثيراً على كتاب مجمع البحرين كمصدرٍ مهمّ للروايات المهدوية.
واختُتِمت الندوةُ بدراسةٍ علمية رابعة قدّمها الدكتور علي خضير حجي بعنوان (تمييز المشتركات من أسماء الرواة في منظور الشيخ فخر الدين الطريحي)، استذكر فيها بعض ما اختصّ به العلّامة الطريحي من العلوم، كما تطرّق باختصار عن مكتبة الشيخ وما تميّزت به من مخطوطات، وكيف استفادت المكتبةُ العلمية من مؤلّفاته، وذكر أن الشيخ الطريحي يُعدّ علامةً مميّزةً في علم الرجال، حيث أنّه لفت الانتباه في تمييزه للمشتركات في أسماء رواة حديث أهل البيت(عليهم السّلام).